mosestablet

خير من القنابل

أرسل إلى صديق طباعة PDF

مقال من مكتشف لوحة موسى (ع. السلام)/خير من القنابل/ بقلم:الباحث: احمد عبد الكريم الجوهري

Friday, 06 June 2008

أخبار العرب- كندا: خاص ومباشر: نعم ليس بالقنابل يكون الرد على من يسيئون للأنبياء عليهم السلام، لقد تعرض أنبياء الله للسب والضرب والقتل، ومع هذا كله ظل الله عز وجل

يرسل الأنبياء والرسل تباعا، حتى كان آخرهم محمد صلى الله عليه وسلم، ولقد وصفه قومه بالمجنون والساحر والكاهن، فلم يخسف الله بهم الأرض، ولم يسقط عليهم صاعقة من السماء.. بل دعاهم للتفكر والتدبر فيما يقوله ويتلوه عليهم من آيات بينات، ولقد بلغ أذاهم من النبي صلى الله عليه وسلم مبلغه حتى أسالوا دمه الشريف ، فأرسل الله له جبريل ومعه ملك الجبال يأتمر بأمره ليطبق عليهم جبال مكة والطائف إن أمر، ولكنه صلى الله عليه وسلم قال:( بل أرجو الله عز وجل أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله عز وجل وحده ولا يشرك به شيئا)

وقد يسأل سائل: إذا بماذا نرد عليهم؟ وهل نتركهم يعتدون على نبينا صلى الله عليه وسلم ثم نقف مكتوفي الأيدي متفرجين لا نحرك ساكنا ؟!

أقول وبصفتي مكتشف اللوحة الأثرية التي عرفت باسم لوحة موسى عليه السلام، أن رفع هذه اللوحة في وجوه أولئك المعتدين, هي إحدى الطرق الناجعة في الرد عليهم وبيان سفاهتهم وضلالهم ؛ فالجزاء من جنس العمل ، فلما تجرءوا على تصوير نبي الرحمة محمدا صلى الله عليه وسلم في صور مشينة ، أظهر الله لهم الصورة الحقيقية للأنبياء عليهم السلام..
تمثل ذلك في صورة نبي الله موسى عليه السلام الذي هو أخ لجميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
هذه اللوحة الأثرية يرجع عمرها إلى القرن الثامن قبل الميلاد- أي أن عمرها يقارب ثلاثة آلاف عام- وهي تحتوي على عشر صور يمكن رؤيتها كلما وضعت اللوحة في اتجاه مغاير!! من هذه الصور العشر صورة تمثل(المسيح الدجال) أعظم المتمردين على الله ورسله!! الذي سينشئ نظاما عالميا جديدا يكون فيه لهؤلاء الرعاع المعتدون على حرمة وقدسية الأنبياء عليهم السلام ما يشتهون من حرية التعبير المزعومة ، وإظهار ما في نفوسهم من خبث ، وسيكونون (مسالح) أخبث وأقذر رجل عرفته البشرية.. إلى أن ينزل إلينا نبي الله المسيح عيسى بن مريم عليه السلام فيحق الحق ويبطل الباطل وستكون العاقبة حتما للمتقين ، ويومئذ يفرح المؤمنون

لقد تم الإعلان عن هذه اللوحة في المؤتمر التاسع لإتحاد العام للآثاريين العرب، الذي عقد في القاهرة في الفترة 11 – 12 نوفمبر 2006 حيث شكلت لجنة من الإتحاد بالتعاون مع المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية, وقد عاين أعضاء اللجنة اللوحة في محل وجودها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم أخذ عينات من المواد العضوية المتحجرة على سطح اللوحة وارسلة إلى أوروبا، لفحصها بالكربون المشع 14 فجاءت جميع التقارير العربية والأوروبية تؤكد بأن اللوحة قطعة أثرية أصيلة ، ومن ذلك اليوم وليومنا هذا لم يقدم أي عالم آثار قراءة تشخيصية لما تحتويه اللوحة من صور ورموز!! واكتفى الجميع بمعارضة ومهاجمة تفسيري الديني للوحة .
إن التعرف على الأنبياء عليهم السلام في هذا الزمان غير ممكن إلا بوجود وصف دقيق لهم وهذه الأوصاف موجودة فقط في الكتب السماوية وفي السنة النبوية المشرفة .
لقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الأنبياء وصفا دقيقا، منهم نبي الله موسى عليه السلام، ووصف نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام، حيث قال صلى الله عليه وسلم:
(وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل....) الحديث
إن موضوع صور وأشكال الأنبياء عليهم السلام بات أمرا غاية في الأهمية، خاصة بعد تصوير المبطلين والتافهين للأنبياء عليهم السلام ، وإذا سألنا أنفسنا من الذي سيتولى تحديد شخص نبي الله عيسى عليه السلام لنا عند نزوله من السماء ؟؟
أهم هيئة كبار العلماء في السعودية ؟؟ أم علماء الأزهر الشريف من سيقرر ذلك؟؟ وبما أن نبي الله عيسى عليه السلام ولد قبل أكثر من ألفي عام فهل سنستعين بعلماء الآثار لتحديد شخصيته حيث رأينا عباقرة منهم استطاعوا تحديد السن المكسورة أنها تعود للملكة حتشبسوت المصرية!!

أم هل سيحدد ذلك العالم الغربي وعلى رأسه بابا الفاتيكان؟ وهل سيتفق العالم المسيحي على مسيح واحد؟ حيث نشاهد صورا مختلفة للسيد المسيح عليه السلام!! فهو عند البعض أبيض البشرة أزرق العينين، وعند البعض حنطي اللون، وعند البعض أسود إفريقي، وهكذا كل طائفة يصورونه على صورهم.. وهل سينظر العالم الغربي للسيد المسيح عند عودته على أنه مواطن من دول العالم الثالث؟! وبما أنه فلسطيني فهل إذا كان متعاطفا مع الحركات الدينية سيعتبر إرهابيا أو محرضا على الإرهاب؟!! أسئلة كثيرة بحاجة لإجابات ؟؟؟؟
هذه الأسئلة وغيرها دارت في خاطري ، بعد كل ذلك الجدل الواسع الذي دار وما زال يدور حول قراءتي الدينية لهذه اللوحة الأثرية، حيث قلت وما زلت أقول بأن الوجه الذي في اللوحة هو لنبي الله موسى عليه السلام .
فهذه اللوحة باعتقادي تعالج الماضي وتبين الحاضر وتصور المستقبل فهي آية من آيات الله الحاضرة !
فلوحة موسى عليه السلام الأثرية تحكي قصصا من الماضي عن ذلك النبي الكريم الذي قال فيه رسولنا صلى الله عليه وسلم :( أنا أولى بموسى منهم...) الحديث.
أما في الحاضر: فترد على كل الذين يصورون الأنبياء عليهم السلام في صور نسجها خيالهم
القاصر ، مرورا بمايكل أنجلو وغيره ووصولا لكل من يعتدي على أنبياء الله عبر تصويرهم في صور مشينة وغير لائقة تنم عن جهل وقصور، .... ترد عليهم فتظهر الصورة الحقيقية للأنبياء عليهم السلام أنبياء العدل والرحمة والحرية الحقيقية .
أما بالنسبة للمستقبل فتتنبأ بالمسيح الدجال ذلك الخطر القادم، خطر يهدد المؤمنين (بالله الواحد الأحد الذي في السماء) ...
أما من يرضى بأي إله ولو كان دابة ، ومن لا إله له فسيكون سعيدا بذلك الرجل الذي يقدم الطعام والشراب للجوعى والمحتاجين في العالم كله، مقابل أن يؤمنوا وقتئذ بالنظام العالمي الجديد ورئيسه الذي أطلق على نفسه لقب ((الله)) ولو فخريا .

مع الأسف لقد تعامل الإعلاميون العرب مع هذه اللوحة الأثرية بالإهمال والتفريط على الرغم من أن اللوحة عجيبة وغريبة، حتى لو أخذناها بدون القراءة الدينية- التي وفقت لطرحها - فهي لوحة ليس لها شبيها في عالم الآثار على الإطلاق، ولكن موضوعها أهمل!! ربما لان مكتشفها ليس أوروبيا من أصحاب العيون الزرق، يلبس الجينز وعلى رأسه القبعة الأمريكية .

الباحث: احمد عبد الكريم الجوهري / عضو الإتحاد العام للآثاريين العرب
لمشاهدة اللوحة يرجى زيارة الموقع:

www.mosestablet.info

 
التحديث الأخير ( السبت, 31 تشرين1/أكتوير 2009 16:12 )  

Comments 

 
# لا تحزن ...
الباحث عن الحقيق
2011-06-17 12:54
السلام عليكم ورحمة الله
اقتبس من مقالك هذه الكلمات


مع الأسف لقد تعامل الإعلاميون العرب مع هذه اللوحة الأثرية بالإهمال والتفريط على الرغم من أن اللوحة عجيبة وغريبة، حتى لو أخذناها بدون القراءة الدينية- التي وفقت لطرحها - فهي لوحة ليس لها شبيها في عالم الآثار على الإطلاق، ولكن موضوعها أهمل!! ربما لان مكتشفها ليس أوروبيا من أصحاب العيون الزرق، يلبس الجينز وعلى رأسه القبعة الأمريكية .

هذا الاهمال اراه جزء من الاحداث التي تحملها
وهذا الاعراض يبين حقيقتها وصحتها
هذه الآية الواضحة لا تحتاج ايضاح اكثر من ذلك
لكن ليت قومي يعلمون

ودمتم في رعاية الله
وحفظ الله
والسلام ....

أحمد الجوهري:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الباحث عن الحقيقة حفظك الله ورعاك. يسعدنا تواصلك الدائم معنا ونشكرك على كلماتك الصادقة. لقد كنت يا أخي فيما مضى تواقا لنشر موضوع النقش العجيب من خلال الفضائيات ووسائل الإعلام بأنواعها المختلفة. ولكني الآن زاهد فيها جميعا. وأقول: اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين. دمت أخي بخير وعافية وجزاك الله خيرا
 
 
# رفعك الله منزلة كريمة
مروه
2011-08-26 03:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جعلك الله سهما في وجوه الصهاينة
وحفظك الله من كل شر
وجمعنا بك في عليين
وكل رمضان وانت بخير
.

أحمد الجوهري:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخت مروه حفظها الله تعالى- شكرا لك وبارك الله فيك وتقبل الله صيامكم وقيامكم وكل عام وأنتم بخير.
 
 
# تنبيه: أؤكد واكرر تبرئي من ادعاء المهدية أو قبول ادعائها لي .. وأسأل الله عز وجل أن أكون من جند الإمام المهدي المخلصين.
أحمد عبد الكريم الجوهري
2012-05-02 12:33
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة الأحبة والزوار الكرام.. أستميحكم عذرا أنني سأتوقف عن الرد على تعليقاتكم الكريمة.

وأذكركم بأنه سيكون هناك تنبيه "هام" على الصفحة الرئيسية إن شاء الله تعالى.

{يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}.

أخوكم في الله

أحمد عبد الكريم الجوهري
 

أضف تعليق


كلمة التحقق
تحديث